اخبار الاردن

بلدیة معدي الجدیدة: أوضاع مالیة صعبة تھدد بوقف الخدمات

الملف الاخباري-  دیرعلا – تعاني بلدیة معدي الجدیدة أوضاعا مالیة صعبة نتیجة تراجع إیراداتھا من السوق المركزي الذي یعد أھم المشاریع الاستثماریة التي نفذتھا البلدیة منذ انشائھا، ما جعل طموحات المجلس الجدید تصطدم بواقع صعب. مشروع السوق المركزي الذي یعد أحد أربعة مشاریع استثماریة متعثرة نفذتھا البلدیة تراجعت إیراداتھ بنسبة زادت على 75 % مقارنة بالأعوام التي سبقت الأزمة السوریة بحسب رئیسھا فندي الیاصجین، الذي أشار إلى أن الانتكاسة الكبیرة التي مني بھا القطاع الزراعي نتیجة الأزمة أدت الى تراجع واردات السوق تدریجیا إلى أن وصلت إلى مرحلة لم تعد تكفي لتغطیة نفقاتھ. ویضیف الیاصجین أن ھذا الأمر تزامن مع تغییر نظام الأسواق المركزیة والذي اضر كثیرا بالأسواق المركزیة في المملكة وسوق العارضة على وجھ الخصوص، موضحا ان رسوم السوق قبل تعدیل النظام كانت تتقاضاھا البلدیة على الصندوق بغض النظر عن نوع الصنف أو سعر بیعھ اما بحسب النظام الجدید فان الرسوم أصبحت تحتسب على الوزن ما تسبب بتراجع إیرادات السوق بشكل كبیر. وكانت بلدیة معدي قد نفذت عدة مشاریع استثماریة كمشغل لإنتاج الذھب ومشغل خیاطة ومنطقة حرفیة بكلفة زادت على نصف ملیون دینار إلا أن جمیع ھذه المشاریع أصبحت عبئا یثقل كاھلھا. یوضح الیاصجین أن غالبیة المشاریع متعثرة بدءا من مشروع مشغل انتاج الذھب الذي لن تنتفع منھ البلدیة إلا بعد مرور أربع سنوات إلى مشروع مشغل الخیاطة الذي توقف عن العمل، في حین ان غالبیة المحال في مشروع المنطقة الحرفیة ما تزال فارغة، مبینا ان البلدیة علیھا التزامات لتسدید القروض التي استغلت في إنشاء ھذه المشاریع . یقول رئیس البلدیة “إن استمرار الأوضاع كما ھي علیھ الآن سیدفع بالبلدیة إلى التوقف عن تقدیم بعض الخدمات الضروریة للمنطقة”، موضحا “أن البلدیة قامت بصرف رواتب الاشھر الثلاثة الماضیة بكشف حسابھا البنكي على أمل ان تقوم الوزارة بصرف حصة البلدیة من مخصصات عوائد المحروقات التي تخصصھا الحكومة للبلدیات سنویا”. ویصف الیاصجین الوضع المالي للبلدیة “بالخطیر” إذ أن غالبیة موازنة البلدیة تصرف على رواتب الموظفین والنفقات الجاریة الضروریة فیما تحتاج المجالس المحلیة وما تحتاجھ من اثاث ومصروفات إلى ما یقارب من 200 ألف دینار سنویا، لافتا إلى أن المشكلة الاعظم أن البلدیة غیر قادرة على ادامة عملیات صیانة الآلیات ما قد یھدد بتوقف العمل نھائیا خاصة أعمال النظافة. ویشیر إلى أن البلدیة ورغم أن التحصیلات شبھ معدومة تحاول قدر الامكان الاستمرار في تقدیم الخدمات الضروریة كتعبید وتأھیل وصیانة الطرق وادامة أعمال النظافة، مبینا أن البلدیة تعاني من نقص كبیر في عمال الوطن والآلیات والحاویات في الوقت الذي تعجز فیھ عن تعیین العمال أو شراء الآلیات والحاویات. الحل بحسب الیاصجین یكمن في البحث عن مصادر دخل جدیدة للبلدیة من خلال انعاش المشاریع المتعثرة وانشاء مشاریع جدیدة، موضحا انھ سیتم العمل على توفیر المنح اللازمة لانشاء مجمع تجاري على الشارع الرئیسي والتوجھ نحو الاستثمار في المشاریع الزراعیة كانتاج مستلزمات الإنتاج والتي تجد رواجا في منطقة وادي الأردن بما یضمن توفیر دخل مناسب وتوفیر فرص عمل لابناء المنطقة.

الغد –حابس العدوان –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق