د. عصام الغزاوي يكتب : عاد جلالة الملك بيمن الله ورعايته الى عرينه

0 33
لم يكن الشهيد وصفي التل عندما اتخد قراره بتأسيس جريدة الرأي بتاريخ 1971/5/13 لتكون صحيفة الوطن والمواطن، رسالتها تنمية الإنسان والمجتمع الاردني، تشاطر الشعب طموحه وهمومه، وتدافع عن مكتسباته وحقوقه، وفية لرسالة الصحافة، محافظة على الحريات واحترام الفكر الآخر، مترفعة عن اي غمز او لمز او إنحياز لباطل، لم يكن يعلم ان جريدته ستخون الاردنيين وتشكك بحبهم وولائهم لجلالة الملك، ولم يكن يتوقع ان مصير جريدة “الوطن” بعد رحيل الكبار سيكون فقط لقراءة صفحة الوفيات وتنظيف الزجاج .. إنها خيانة الأبناء لإرث الآباء، خيانة الأجيال اللاحقة لمدرسة ورسالة ومبادئ وصفي الذي لم يخرج من بينهم من يكمل مسيرته من بعده، او يحافظ على إرثه ونهجه .. لا ألوم احمد سلامة عن سوء التعبير لأن قلمه بقي يكتب في القرن الواحد والعشرين بنفس نمط ونهج السبعينات والثمانينات والتسعينات، لكني ألوم جريدة الرأي على هذه السقطة الإعلامية في عدم احترام مشاعر القرّاء، خاصة انها تعلم ان الاردنيين مدركين انهم وقيادتهم اسرة واحدة، وان ولائهم لرمزية الدولة جلالة الملك أصيل، ولا يمكن ان تغيرهم إشاعات او خطابات فتنة، وبالتالي كان حق مشروع لكل فرد في هذه الاسرة ان يسأل بحب عن عميدها وحادي الركب فيها بعد هجمات التشكيك التي طالت اسباب غيابه، أطمئنك أيها الكاتب ان جلالةالملك قد عاد بيمن الله ورعايته، وإن غاب مكانته في قلوب الاردنيين النشامى، يفخرون ويرفعون الهامات حباً وإعتزازاً به وبوطنهم الغالي.
د. عصام الغزاوي.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.