فلسطين

عين على القدس: الاحتلال يعيق وصول فلسطينيي الداخل للأقصى

الملف الاخباري –  قال النائب في الكنيست طلب أبو عرار عضو لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة، إن الإجراءات المتصاعدة من قبل حكومة الاحتلال لمنع عرب الداخل الفلسطيني من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك تهدف الى تقليص زواره وعمّاره والذين يذودون عنه في مواجهة المحاولات الإسرائيلية لتغيير الأمر الواقع.

وأوضح أبو عرار في حديث لبرنامج “عين على القدس” الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، أن سلطات الاحتلال تتعمد منع الامتداد البشري في الداخل الفلسطيني من الوصول إلى المسجد عن طريق فرض المضايقات والملاحقات ووضع العراقيل، وملاحقة الشباب ومنعهم من الوصول الى المسجد.

وتطرّق أبو عرار الى ما يسمى بقانون يهودية الدولة، الذي يراد به طمس الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية، مشيرا الى أن هذا القانون يخلو من أي كلمة تنص على المساواة بين العرب واليهود، ويؤكد على أن دولة الاحتلال هي دولة للشعب اليهودي فقط، ويحق لأي يهودي في العالم أن يعود الى (دولة اسرائيل)، ولا يحق لأي فلسطيني أن يعود الى وطنه فلسطين.

وعبر عن تقديره للأردن ملكا وحكومة وشعبا، على الدور الذي يقوم به في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وحماية المقدسات، والتواصل مع عرب الداخل وتوفير الإسناد لهم وتسهيل الحركة عليهم، وخاصة فيما يتعلق بالحجاج والمعتمرين، وفتح المجال أمام أبناء عرب الداخل في الالتحاق بالجامعات الأردنية.

بدوره قال مؤسس جمعية الأقصى كامل ريان، ان الاحتلال يحاول بكل الطرق أن يحد من مجيء فلسطينيي 48 الى المسجد الأقصى المبارك، مشيرا الى أن المنع يبدأ من البيوت من خلال استدعاء المئات من الشباب للتحقيقات في محاولة لترهيبهم وتخويفهم من مجرد التفكير في التوجه الى المسجد الأقصى.

ودعا ريان علماء العالمين العربي والإسلامي الى سحب الفتاوى التي تمنع المسلم من الوصول الى المسجد الأقصى، مؤكدا أن المعركة هي معركة التواجد البشري داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقال المتخصص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا، ان أهالي الداخل الفلسطيني كانوا في السنوات الأخيرة يشكلون الرافد الرئيسي للتواجد البشري المكثف داخل المسجد الأقصى المبارك، مشيرا الى أهمية هذا الرافد في محاولة مواجهة الجانب الاسرائيلي والتصدي لمخططاته الخطيرة ضد المسجد الأقصى.

وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري، ان الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بوضع كاميرات متطورة جدا في شوارع القدس ومحيط المسجد الأقصى تأتي تبعا لإجراءات متعاقبة منذ فترة طويلة جدا، وكل فترة تشهد المزيد من الخطوات التصعيدية لتشديد الحصار على المقدسيين، مشيرا الى أنه تم الإعلان خلال الأيام القليلة الماضية، عن عزم الاحتلال وضع مجسات لسماع كل ما يدور في الشارع المقدسي.

وقال المحامي المتخصص في القانون الجنائي محمد الخلايلة، إن تركيب كاميرات بهذا الشكل، يجعل السائرين في شوارع القدس ومحيط المسجد الأقصى، مراقبين تماما وخطواتهم معدودة عليهم، ويشكل انتهاكا صارخا لحرية الفرد الشخصية وخصوصياته وحرية التنقل.

وقال المتحدث باسم الأوقاف الإسلامية ياسر أبو غزالة، ان نشر كاميرات في المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك يشكل انتهاكا خطيرا لقدسية المكان، ولكن دائرة الأوقاف لا حول لها ولا قوة، ولا تستطيع بيدها العازلة أن ترد مثل هذه الأعمال التي يفرضها الاحتلال بقبضة القوة.

وقال مدير تحرير في جريدة الرأي، عماد عبد الرحمن لتقرير “القدس في عيون الأردنيين”، ان الأردن كان على الدوام الحامي للقضية الفلسطينية والمتحدث الأول باسمها وما يزال مستمرا بهذا الدور انطلاقا من وصايته الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

وقال نائب رئيس التحرير في جريدة الدستور، رشاد أبو داود، ان أي شيء يتعلق بالقضية الفلسطينية هو شأن داخلي أردني، فيما قال مدير محليات في جريدة الدستور محمد سلامة، ان القدس هي محط اهتمام العرب والمسلمين ومحط واهتمام الهاشميين في الرعاية وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية، فيما اكد مدير محليات في جريدة الدستور عمر محارمة، إن الأردن لا يزال يتموضع في نفس الموقع الذي اتخذه منذ تفجر القضية الفلسطينية ويعتبر نفسه السند والداعم للشعب الفلسطيني لحين إقامة دولته المستقلة.

بترا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق