إصابات باعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين شرقي قطاع غزة

0 37
الملف الاخباري : أصيب عدد من المواطنين امس الجمعة بالرصاص الحي والاختناق جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي محافظات قطاع غزة.
وأفاد مراسلو وكالة “صفا” بأن آلاف المواطنين توافدوا عصر امس تلبية لدعوة الهيئة العليا لمسيرات العودة للمشاركة في الجمعة الـ40 تحت عنوان “لن نساوم”. وذكر مراسلنا بمخيم العودة شرقي مدينة غزة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب آلاف المتظاهرين السلميين؛ ما أدّى لإصابة مواطنين اثنين بالرصاص الحي واختناق العشرات.
وفي مخيم العودة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة أفادت المصادر ذاتها بأن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، أحدهم وصفت إصابته بالحرجة، والعشرات بالاختناق في اعتداء جنود الاحتلال على المتظاهرين السلميين. وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة قالت إن يوم الجمعة “سيكون حاسمًا في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال تجاه المشاركين في المسيرات”، وذلك في بيان لها عقب استشهاد أربعة مواطنين برصاص الاحتلال الجمعة الماضية. وأكّدت أن “ممارسات الاحتلال الإجرامية ضد أبناء شعبنا قد تجاوزت الخطوط الحمراء، والمقاومة لن تتهاون مع العدو ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم”.
وأدّى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين بمسيرات العودة منذ انطلاقها يوم 30 مارس الماضي لارتقاء 243 شهيدًا من بينهم 44 طفلا و5 سيدات، وإصابة نحو 26 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة الخطورة. كما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية التي انطلقت عقب صلاة الجمعة امس من وسط القرية باتجاه الجدار العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون.
وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المسيرة، كما صوروا المشاركين من فوق الابراج العسكرية المنصوبة فوق الجدار، وفتح بوابة الجدار وملاحقة المتظاهرين حتى مشارف القرية. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وفاء للقدس وتنديدًا بما تسمى صفقة القرن، أهالي القرية ونشطاء سلام ومتضامنون اجانب.
ورفع المشاركون، العلم الفلسطيني وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية الى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال واطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين وعودة جميع اللاجئين الى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.