ممدوح النعيم يكتب: لعبة كرة القدم في الأردن تعدت مساحة الملعب المستطيل

0 157
كنت دوما من المؤمنين بأن لعبة كرة القدم في الأردن تعدت مساحة الملعب المستطيل لتصل إلى منابر السياسين وغير السياسين لتتحول الكرة الى لعبة مبطنة ظاهرها رياضي وجوهرها سياسي يقودها لاعبون اختلطت مبادئهم وقيمهم برياح السموم فكانت بعض صيحات المشجعين على المدرجات تعكس حقيقة الذوات المليئة بالكراهية والحقد المتبادل فمن ينادي ل نتياهو على المدرجات إلى من يستذكر لحظات الفتنه وبيع الأرض والمقدسات. لتتحول المباريات عبر المدرجات إلى مناظرات سياسيه يقودها ويعبر عنها نفر لم يقراوا التاريخ جيدا
فلسطين هي أرضنا ونحن شعبها أردنيون وفلسطينيون هي لنا قبل غيرنا لانها الأقرب إلى وجداننا وهي جزء من عقيدتنا التي يؤمن بها ملايين المسلمين والمؤمنين فكيف تتحول بهذه الساذجة إلى محل خلاف وصراع بين أبناء العقيدة الواحدة وبين أبناء العروبة شركاء الدم والتاريخ
ان المتتبع لمباريات الفيصلي والوحدات يلاحظ ما يسبق كل مباراة من استعدادات إدارية واحتياطات أمنيه وإحضار حكام من خارج الاردن احيانا اضافة الى عبارات التشجيع التي تصل إلى حد تأييد نتنياهو الرئيس الصهيوني وصيحات تقطر عنصرية وحقد على الأردن بكل مكوناته هل هذه الصيحات صيحات تشجيع وهل من يطلقها يدرك مخاطرها على الأردن وفلسطين وهل يعلم مرددي شعارات العنف والكراهية والعنصرية ان هذا السلوك حجة للعدو علينا بأننا لا نستحق فلسطين ويأخذون حجم الكراهية المنتشرة بيننا دليلا على أننا ارهابيون يهدد كيانهم والإنسانية على اساس ان بئسنا بيننا شديد في ميادين الكرة والملعب المستطيل
جان الوقت بأن يتم وضع هدف واستراتيجية تبين وتؤكد ان الهدف من الرياضة تنمية القيم الإيجابية وتعزيز مبادئ الإيثار والاخلاق الحميدة وفصل السياسيه عن الرياضه ولو أدى الأمر إلى دمج بعض الأندية بنادي واحد او إغلاق بعضها الوطن ومصالحه اكبر من اي نادي وفلسطين اكبر وأعظم من مساحة اي مستطيل ومن يعتقد ان الهوية الفلسطينية له وحده يكون على إثم عظيم لأن الهوية الفلسطينية هوية نضالية لكل المؤمنين بعدالة القضيه من عرب ومسلمين ومؤمنين وكل انسان حر.

 

ممدوح النعيم،،،
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.