افتتاح فعاليات مهرجان القيصر الدولي للآداب والفنون الموسم الثالث

0 135
الملف الإخباري _ بلال الشبول و محمد الاصفر المحاسنة : وسط حضور من المثقفين والأدباء والشعراء بدأ اتحاد القيصر للآداب والفنون مهرجانه الدولي لموسمه الثالث برعاية الشاعرة الأردنية وصال الصقار وبحضور النائب يوسف الجراح ورئيس بلدية المزار الجديدة مطيع الشرمان ومدير ثقافة إربد عاقل محمد الخوالدة و الدكتور نبيل حداد الشخصية الثقافية للعام ٢٠١٩م.
بدأ المهرجان بعد السلام الملكي بكلمة رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون الأديب رائد العمري الذي بدأ بالترحيب براعية الحفل والضيوف والشعراء وقال : إننا صادون بكم ومعكم في الفعل الثقافي مطورين ومجددين في مهرجاننا ليكون في خمسة أيام حيث بدأت فعالياته بيوم الأربعاء ١٤/٨ /٢٠١٩ م بورشة فنية شارك فيها نخبة من كبار الفنانين التشكيليين وانتهى ذاك اليوم بافتتاح راعية هذه التظاهرة وصال الصقار للمعرض في متنزه الجيزة في لواء المزار الشمالي، ثم بدأ اليوم الخميس افتتاح أولى أمسيات المهرجان الشعرية في مسرح بلدية المزار الشمالي الجديدة.
وأضاف أننا مستمرون في أمسياتنا فالجمعة سنكون ضيوفا في ديوان آل كريزم والسبت في استضافة رابطة الكتاب الأردنيين عمان وأمسية الختام يوم الأحد ١٨/ ٨ /٢٠١٩ م في نادي معلمي إربد بمشاركات من شعراء من الأردن وسوريا والعراق والجزائر وفلسطين.
وقال إننا مستمرون في تكريم شخصية العام الثقافية وكما كان أ. د زياد الزعبي الشخصية الثقافيةللعام ٢٠١٨ فإننا ومن خلال ملاحظتنا ومشاركتنا ورصدنا للفعل الثقافي فقد كان أ. د نبيل حداد هو الشخصية الثقافية المكرمة للعام ٢٠١٩م…
ثم وجه العمري شكره وتقديره للشاعرة وصال الصقار على رعايتها للمهرجان بموسمه الثالث وكما وجه شكره لكل المستضيفين والداعمين لاتحاد القيصر للآداب والفنون في مختلف فعالياته…
وبدوره رحب أ. د نبيل حداد بالحضور المثقف وقال: إن الخير في اتحاد القيصر بدا واضحا وجليا في فعله الثقافي وأن جهود الأديب رائد العمري رئيس اتحاد القيصر واضحة وللمهرجان سمعته التي تحترم .
ونوّه إلى هذه السُّنة الحميدة التي انتهجها الاتحاد بالاهتمام بأشخاص لم يأخذوا حقهم الكافي من الجهات الرسمية في الاهتمام والتكريم وطلب إلى رئيس الاتحاد أن يستمروا في هذه السنة مشيرا إلى شكره لنقل العمل الثقافي من المركز إلى أطراف المدينة…
وقدم رئيس البلدية أ. مطيع الشرمان بطاقات شكر باسم أهالي لواء المزار الشمالي لكل من ساهم في الحضور والمشاركة في هذا المهرجان الذي يقام في اللواء وشكر راعية هذا المهرجان ورئيس الاتحاد وقال : إننا نفتح للجميع يد التعاون بكل ما نستطيع من أجل نقل الثقافة الحقيقية وتنشيطها داخليا وخارجيا ونرحب بكل ضيوفنا من الداخل والخارج…
راعية المهرجان وصال الصقار قالت في كلمتها: إنني فخورة اليوم بكم بأنني معكم وأنني أنحني لهذه القامات السامية بالأدب والثقافة، وكل إيمان باختيارات الأديب العمري وفعله الثقافي لذلك أردت أن أكون داعمة وراعية لهذا المهرجان بعد انقطاع عن المشهد الثقافي الأردني.
وقالت الصقار : بأنها ستبقى وفية لبلدها وللثقافة العربية عامة والأردنية خاصة، وتمنت تبني وزارة الثقافة للشعر الشعبي بدلا من محاربته،
وقد افتتح الشاعر د. محمد المقداي أولى القراءات الشعرية لهذا المساء بعدة نصوص ومقطوعات شعرية وجدانية ومن ثم قصيدته الناطور التي لخصت الحكاية العربية…
ىثم كانت للدكتور حربي طعمه المصري الذي حلق بالجمهور بقصائده التي امتزجت بطابعه الخاص وأمتع الجمهور بحسن ما جادت به قريحته…
تلاه الشاعر السوري محمدإبراهيم الحريري في قراءة لم تخلو من حنينه وشوقه لبلده سوريا وتعكس حالة المهجر في المخيمات ولعن كل من يؤمن بالبندقية والسلاح…
ثم تلاه الشاعر الفذ سعيد يعقوب والذي قرأ بداية لفلسطين، ثم قرأ قصيدة للأردن عكس فيها حبه وتمجيده لأهل الأردن وكل مَحافظإت المملكة…
ثم جاء دور الشاعر سعد الدين شاهين والذي شكر القائمين والداعمين لهذا المهرجان ثم قرأ قصيدته الأولى إهداء للمشاركين والمثقفين ثم قرأ قصيدته الثانية ” هو شع ” التي عرج فيها على القضية الفلسطينية بطابع الشعر المحكم لقصيدته…
ثم الشاعرة روان هديب والتي أمتعت الجمهور بقصائد ومقطوعات تحدثت بها عن الأنثى العربية ذات الشخصية الخاصة مدافعة بها عن المرأة العربية ومكانتها وقوتها، وقد شدت الجمهور لها حتى أن أ. د نبيل حداد قال لها: أن قصيدتك هي مسرحية متكاملة وتعدين مدرسة خاصة في الشعر…
وقد اختتم ضيف الشرف الشاعر غازي العون المشاركات لهذا المسأء بقصيدة امتزجت بين النبطي الشعبي وبين الفصيح مفتخرا ببداوته وما يقدمه من شعر وثقافة تعكس طببعته البدوية منتصرا للشعر الشعبي…
وفي الختام قام رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون الأديب رائد العمري ترافقه راعية المهرجان أ. وصال الصقار ومدير الثقافة والشخصية الثقافية لهذا العام د. نبيل حداد بتكريم المشاركين والداعمين والإعلاميين وانتهى الاحتفال كما ابتدأ بالسلام الملكي
وقد كان في عرافة الاحتفال الشاعر حسين الترك الذي أضفى رونقه الخاص ومزيجا من السحر بلطافة العبارة وحسن التقديم مناغما ومنسقا بين سحر كلماته مطعمة بكلمات وأبيات شعرية لكل من الشعراء المشاركين وبدأ قائلا: إنني لي الفخر إن أقف اليوم لأقدم قامات وأساتذة تحترم ولها مكانتها الشعرية وللقيصر ومهرجانه الدولي كل المحبة والاحترام على حسن الاختيار وأن جمعنا ههنا في لواء المزار المضياف برعاية من الكريمة الفاضلة الأستاذة الشاعرة وصال الصقار…

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.