حبيتها مش عارف ليش … بقلم محمد أبو صيام

0 100
“حبيتها مش عارف ليش” : بقلم محمد أبو صيام …………………
بتعرفو شغلة…
حتى بالحاره زمان ما كان الي حظ ،، ايام المراهقه كنت اوقف ع باب مدرسة البنات مع صحابي ،، كل واحد فيهم في بنت بتتفرج فيه وبتبتسم ! الا انا بس كانو يتفرجو عليا نظرة شفقه مش عارف ليش !! نظرات الشفقه كثير كانت تحسسني اني ( بسّة ) مكسورة رجلها ،، او احس حالي سنجاب عطشان !! يعني مره حبيت بنت بالمدرسة ،، زيي زي صحابي ،، الحب كان بس نظرات من بعيد لبعيد وابتسامه خفيفه تمثيل وعجقة !
ماكان في اشي اهم من بنت الجيران بالحاره ..
فش موبايل تتش ولا فيسبوك فش منخفضات جوية و ربيع عربي .. فش اراب ايدول .. التلفزيون ما كان فيه الا ( عمان الاولى ) و ( عمان التانية – مغبشة ) كان اهم مسلسل نهاية رجل شجاع .. يعني فش باب الحارة .
ما علينا المهم بعرفش ليش كنا لما نلعب ( فطبل ) بالحاره ،، اذا مرقت جارتنا .. كنت اصير اصمدّ بالفطبل .. اصمد يعني اطجّ الفطبل ع اجري دون سقوطها على الارض .. ما بعرف وين الفكره بس كنت افكر انها ازا شافتني ( لعيييّب فطبل ) رح تحبني ،، هكذا تقول الاسطورة !
واجت العطلة الصيفية وبطلت اشوفها .
زمان كانت العطله ٣ شهور .. هسا العطله سمعت انها صارت ٣ ساعات
الخازوق انه البنت خطبت وتاني يوم اجا خطيبها عندهم .. وصف سيارتو ع باااب بيتنا .. وانا كتير غرت واتدايقت وانو لازم اعمل اشي مشان خطيبها يروح ،، قلت مليش الا ابنشر عجال سيارتو ،، مشان يتدايق ويروح ،، طلعت وبلشت بهالعجال تنفيس ،، عليم الله الهوا اللي طلع يومها من العجال بعمل منخفض قطبي .. ونفست عجلين و دخلت عالدار ،، اجا خطيبها بدو يروح ،، شاف العجال هيك ،، رجع عندها وشكلو قرر ينام عندهم لانو كان الوقت متأخررر وضلو قاعدين عالبرنده هو وياها ويضحكو بدل م اكحلها عميتهاا يلعن اختو حظي انا ،، صرت افكر ارجع انفخ العجال مشان يروح .
انا رجعت عالبيت خااااافف عقلي ،، ويومها لاني متدمر جبت قشرة بزر عين شمس وصرت اضرب ايدي اجرح حالي ،، طبعا اضل اقحط بإيدي لينزل نقطة دم ،، قال اتوجع واتدمر وصرت اسمع مصطفى كامل .. مع انو البنت اكبر مني بكتير واصلا بتعرفنيش .. بس انا اصلا حبيتها لانها مره وقع ( الفطبل ) عندهم وانا رحت اجيبو ،، وهي جابتلي ياه وحكتلي : لعبوني معكم ( عن مزح ) ..
انا يومها حبيتها مش عارف ليش ..
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.