وقضى شابان يخططان للزواج في أبريل من العام المقبل، الأحد في قرية غيدي، داخل المنطقة المحظورة، لحضور حفل زفاف هندوسي تقليدي يتطلب الصلاة في ضريح العائلة.

وجاء عدد من الحضور من منطقة كاليمانتان النائية على جزيرة بورنيو العملاقة، والبعض الآخر من جاوة.

ورغم المخاطر التي قد يواجهوها، أصر الحضور على عدم التفريط بالتقاليد الهندوسية القديمة.