مقالات مختاره

ممدوح النعيم يكتب: “قناة الملك عبدالله” … المبادرات البروتوكوليه لم تعد مقنعه

اليوم اصابتنا فاجعة لا يكاد القلب يتحملها او العقل يستوعبها نتيجة وفاة ثلاثة من أطفالنا غرقا في قناة الملك عبدالله لقد، حملنا الأهل المسؤلية بكل المبادرات السابقه وجلدناهم حتى بان العظم وكبر الهم وسال الدمع، دون أن نتوقف عند مسؤلية الجهات الرسمية ودورها الذي لا يتعدى دور الوعظ والإرشاد والاكتفاء بدور المنظر والمرشد .

نعم القناة لم تصمم من أجل السباحة، نعم يوجد إعتداء على شبك القناة، لكن أمام حياة الإنسان تسقط كل المبررات والادعاءات، وهنا السؤال اين دور البلديات على امتداد الوادي بدعم الأندية الرياضيه بإقامة المسابح اين مشاريع البلديات الخاصة بالطفولة اين دور وزارة الشباب، اين دور الأندية بالصغط على الجهات ذات العلاقة من أجل إقامة المشاريع التي تجذب الشباب إليها وتكون الأندية المكان الذي يجتمع فيه كل مختلف فئات الشباب.

حان الوقت لتوجيه المبادرات لمن يملكون القرار فإذا كان الانسان أغلى ما نملك علينا ان نتوجه إلى العمل من خلال الضغط على اصحاب القرار بالدفع نحو إقامة المسابح الشعبيه بجميع مناطق بلديات الوادي .

أبناء الأغوار يستحقون الأكثر والاجمل فهم من يمضون صيفهم تحت حر الشمس ولهيبها الحارق هم أبناء الأرض حيث تغادر الأم فجرا إلى مزرعتها والأب ألى باب رزقه دعونا من مقولة الأهل يتحملون المسؤلية ودعونا نقول كلنا تحت المسؤولية كلنا شركاء بالمسؤولية ولا نريد مزيدا من الموت المجاني الموت الذي يشبه القتل بالساحات .

ما زالت الأم تنتظر عودة ابنها بعد ان عادت من تعب الأيام والأب ما زال واقفا يحمل بيده مطالب ابنه الذي لم يجد مكانا يلهو به إلا قناة الموت حيث الحكم على الأشقياء بالإعدام .

رسالة لنا جميعا لنبدأ العمل من أجل وقف الموت بالمجان.
فمن أجل عيون أطفالنا الشاخصة لحظة الموت الى السماء لأجل صرخات أطفالنا لحظة المناداة أماه،،،،، ابتاه،،،،،، من أجل لحظة الم مسكونة بنا لننطلق للعمل مع البلديات مع وزارة الشباب مع كل فاعل خير لبناء المسابح والحدائق والمكتبات من أجل أبنائنا وشهدائنا .. لنقراء الفاتحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق