مقالات مختاره

الضمير الوطني … كتب العميد المتقاعد نواف الطراونة

الضمير الوطني … كتب العميد المتقاعد نواف الطراونة

عندما يتجرد الشخص أياً كانت مكانته من ضميره فإن النتائج لأي فعل حتماً ستكون كارثيه فما يحصل من ترهل إداري وفساد مالي في بعض مؤسسات الدوله ماهو الا نتائج لموت الضمير لدى البعض وهم الذين لاتعنيهم مصلحة المواطن وبالتالي لايعون ماهي المصالح الوطنيه التي وضعت جميع السياسات لتحقيقها والمحافظة عليها وان مثل هؤلاء لايمكن أن يندرجوا الا في جدول العداء للوطن والمواطن ومثل هؤلاء من يتاجر بأرواح البشر والتي دعت جميع الشرائع السماوية لحمايتها حيث يعتبر حفظ النفس من أهم مقاصد الشريعة فمنذ متى أصبح ميدان النفس البشريه مرتعاً لطغاة الماده ومنذ متى أصبح الغذاء سلاحاً بيد فئة قذره تستخدمه بقصد أو بغير قصد للفتك بأرواح بريئه لاحول لها ولاقوه.

ألم يدرك هؤلاء بأن سمعة اي دوله خارجيا هي ما يتيح لها الاتصال مع العالم الخارجي ألم يدرك هؤلاء بأن مفهوم الأمن الوطني الشامل لايقتصر فقط على القوة العسكرية والأمنيه وان أهم مرتكزات الأمن الشامل هو الأمن الغذائي من حيث توفره وسلامته وان الجميع على مستوى المؤسسات والأفراد مطالباً بالمحافظة عليه لكن إذا كان هناك ضمير حي يحرك نحو الخير والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا أزمة التسمم الغذائي جاءت في وقت حرج تتعامل فيه الدوله مع ازمه عالميه وبنفس الوقت حصلت المملكه على مكانه مرموقه عالميا في مواجهة وباء كورونا فهل هناك ضمائر قذره تقوم بإتقان فن الهجمات المعاكسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق