مقالات مختاره

نظرية الضبع…شكرا لصاحبها… ! د. مفضي المومني

نظرية الضبع…شكرا لصاحبها… ! د. مفضي المومني.

بخلاف الكثيرين، والمتندرين، والناقديين، أنا شخصيا أعجبتني تصريحات الدكتور عدنان إسحاق، وللعلم أنا واحد ممن استهواهم التصريح ونظرية الضبع… ونشرت عنها… ولكن لم أقصد أبدا التهكم على الدكتور… ولكنها من اللقطات والهفوات الإعلامية، وتحصل مع رؤساء دول وسياسسين كبار…وبالعادة يتناولها الإعلام كمادة جاذبة أكثر من التصريحات النمطية العادية… لا تنسوا الشعب مضغوط كورونياً من كله..إجتماعيا وإقتصادياً، ومعروف عن الشعوب عندما تطفر وتفقد الحيلة، تذهب لصناعة النكتة أو الإبتسامة، ومعروف أن الجد يولد الوجوم ولايضحك والهزل والتندر ينتزع الضحكة، ولهذا تميز الشعب المصري بروح الفكاهة والنكتة وصناعتها.

وأما ما حصل مع الدكتور إسحاق، فهو طبيعي جداً، وردات فعل الناس والشباب وإنشغالهم بصناعة النكتة والبحث عن الضبع طبيعية، الأمر يدخل في باب الدعابة وإستغلال الموقف لصناعة الإبتسامة والتهكم المبطن على الحكومة وليس على شخص الدكتور ، وهذا ما اقترفناه جميعاً، ولا ننسى نظرية الشماغ ونشف ومات لوزير الصحة، ونظرية البعبع لأحدهم، قفشات وضحكات وتندر لشعب يهرب من واقعه، وقلة حيلته في مواجهة أعباء الحياة، فاتورة الكهرباء، والماء، والتلفون، والنت، إيجار البيت، سداد الجمعية، البنزين، مصاريف الابناء… الطعام سداد الدين… الأقساط… الدخان… .والقائمة تطول، الدكتور إسحاق أعطى مثالاً للبسطاء كما قال، والرجل (على نيته حكاها)، وهو لا يعلم أن هنالك عشر ملايين مواطن (قاعدينله ولغيره عدقره)، اضحكنا الموضوع، اشغلنا، ضحكتنا، جزاك الله خيراً يا دكتور عدنان، وأنتهى الأمر كأي موضوع قابل للإثارة وصناعة الإبتسامة خاصة وإن الموضوع لا يؤذي أحد، ولا ينتقص من حق أو قيمة أحد، أما ما ذهب إليه البعض من أن هذا تنمر وأستقواء على شخص الدكتور إسحاق فهو محض هراء… ! الناس نقدت الضبع كموضوع ولم تنقد الدكتور كشخص، وما ذهب إليه الوزير بنقل إسحاقات إذا كان بسبب الضبع، غير صحيح سيما وأن الموضوع كما أسلفت ليس فيه إساءة لأحد ولا تهكم ولا إقتحام للتابوهات الثلاثة..! الدين والجنس والسياسة، وكما تعودنا يتناقل الناس النهفة أو الزلة لبضعة أيام وبعدها يتحفنا مسؤول آخر بنهفة نكمل فيها باقي الشهر… ! الموضوع لا يستحق هذا، ولا يستحق أي إجراء بحق الدكتور إسحاقات من وجهة نظري، بكل الأحوال سامحنا دكتور عدنان إسحاق… هذه عفويتنا… وظروفنا… وعنطزتنا… وسنستمر ونتربص لأي مسؤول بيجيب سيرة الثعلب أو الأسد مرة أخرى… !.

ولمن غرق في البحث عن إبتسامة، فالدكتور عدنان اسحاق مسؤول ملف الكورونا وكما صرح
(من شهر 11 ما شفت اولادي و سبب اعفائي من مسؤولية ملف كورونا تصريح الضبع ولا شيء آخر وانا مرفوع الراس لم أخرج على شبهة فساد )، سامحنا يا عزيزي، نقدر تعبك وتعب جميع كوادر الصحة لجهودهم الجبارة، وفقدانهم لحياتهم الخاصة، وراحتهم ليسهروا على صحتنا شكرا من القلب لكل اصحاب الأيادي البيضاء… وكل من يبذل جهد لخدمة الوطن والشعب، محبتنا واحترامنا لك دكتور عدنان..دمت بخير وحمى الله الأردن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى