مقالات مختاره

مروة طعاني: كورونا تهدد مصير الانتخابات النيابية المقبلة

كورونا تهدد مصير الانتخابات النيابية المقاومة طعاني تكتب:

مروة طعاني

الانتخابات النيابية حرب تدور في أذهان صناع القرار ما بين إجراء وتأجيل وذلك بسبب الظروف الراهنة التي يشهدها العالم في مواجهة تفشي فيروس كورونا ، فهل ستضع الانتخابات النيابية اوزارها عن بعد هذا العام أم ماذا ؟

هيئة الانتخابات الأردنية تقرر العاشر من نوفمبر موعدًا للاقتراع ، ضمن ضوابط وشروط تراعي الصحة والسلامة العامة للمواطنين لمنع انتقال وتفشي الفيروس .

ارتداء القفازات واقنعة الوجه والتباعد الجسدي جميعها تعد سبل وقاية والتي باتت جزاءاً من حياة المواطن الأردني ، إلا أن التخوف اصبح متجمهراً في التجمعات الانتخابية التي ستقام تجاهلًا للقوانين وتعتبر إحدى وسائل الإقناع وعنوانًا لجماهيرية المرشح .

ولأن خيار المواطن سيكون حراً في الانتخابات النيابية الديموقراطية ، توجهنا إلى اخذ آراء ووجهات نظر المواطنين للمشاركة في العرس الوطني الوبائي لسنة ٢٠٢٠

يقول أحمد طوالبة معبرًا عن رأيه بأن إجراء الانتخابات النيابية في الوقت الراهن من اخطر القرارات الحكومية على الإطلاق ، مؤكدًا أنها ستساهم في نشر العدوى بين افراد المجتمع وتأزم الحالة الوبائية .

وعبر المواطن سعيد بطاينة عن حزنة اتجاه التعليمات التنفيذية بخصوص الانتخابات النيابية معتبرها ” تزيين مظهري وشكلي بعيده كل البعد عن جوهر وصحة الناخبين والمرشحين على حد سواء .

في حين تقول الطالبة هاله مهنا بأن المملكة تشهد وضع وبائي صحي أهم من الأمور الأخرى ولا ضرورة من الأساس لإجراء الانتخابات في ظل الوضع الحالي ، موضحة بأن لا فائدة من مجالس النواب في طبيعة الحال كيف وإن كانَ انتخابهم مرهون بصحة الشعب .

وقال الشاب منير عبيدات أن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد سوف تحد من ظاهرة إنفاق المال السياسي لشراء أصوات وذمم المواطنين ، مشددًا على ضرورة اختيار الشخص المناسب لتمثيله تحت قبة البرلمان .

ومع كل تلك الطروحات هناك تيار في الدولة يرى ضرورة المضي قدما نحو إجراء الانتخابات النيابية العام الحالي ، كما وتعهدت الحكومة بالحفاظ على صحة المواطنين وادراج آرائهم السياسية والديمقراطية بأمانه ونزاهة في العملية الانتخابية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى